حسين مدرسى طباطبائى
137
برگى از تاريخ قزوين ( فارسى )
بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها » سزاوار تواند شد ، و هر ذى شوكت عالىرتبت سامى منزلت كه ديدهء بصيرتش به كحل الجواهر « يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ » مكحل شده به اسعاد تأييد به مؤداى حقايق انتماى « الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا وَ لا أَذىً » اموال و جهات خود را فى سبيل اللّه خالصا مخلصا لوجه اللّه صرف نمايد و به توفيق ترويج مشاهد منورهء متبركهء مطهره كه مطاف خواص عباد و كعبهء حصول اسباب معاش و مراد « 1 » فقراء عباد است فايز گشته ، گوى آن سعادت جاودانى در ميدان اقبال و كامرانى به چوگان احسان از همگنان ربايد يقين كه خود را مستعد اجتناء ثمرهء دولت و اقبال از شاخسار سعادت آثار « فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ » ساخته ، به نويد جاويد « وَ أَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ » اميدوار خواهد شد . پس طريقهء مرضيهء واقفان طريق اهل اللّه و شيمهء كريمهء رضيهء عارفان آگاه كه به رهنمونى قائد توفيق و دلالت هادى تأييد راه به مايدهء پرفايدهء « مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ » برده ، از خوان بىكران احسان « لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ » محظوظند و به عين عنايت « إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ » ملحوظ ، آن است كه برحسب خطاب بلاارتياب « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ » و برطبق كريمهء « وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ » شكرانهء آن موهبت عظمى و عطيهء كبرى در اشتداد مبانى خيرات و اعتلاء مناهج ابواب مبرات به قدر مقدور و ميسور سعى و كوشش فرمايند و چون عوارى ايام هميشه در معرض زوال است زخارف اين دنياى فانى را وسيلهء ادخار سعادت اخروى سازند و از دوحهء « وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى » به اقتطاف ثمرهء اقبال پردازند . وراى
--> ( 1 ) . كذا ، بهجاى « معاد » .